الاتجاهات التي للريح تنفرني
كتبهامصطفي عجيمي ، في 11 مارس 2007 الساعة: 11:05 ص
إفتح مسامك لي طريق
وانفذ بخطوك مكمن
الاشواق
للقلب الحنين وإحتمال
الشهقة
الأسف
الأسي
والموت لي
ولك انفعالك بالبنات
ورؤيتك تختال وحدك
بالنبوءه الكاذبه
ما ليس لي
إني أحبب فيك حبي
ما دون ذلك لي
وأعلم ما مدي جهلي
لأعرف غاية الإرهاف
أن أنحو بعيدا عنك
أو أجتاز طيفك
واستظل بما تبقي
من يقيني كي يقيني
إذا تحدثت الرؤي
شوقا إليك
أظنها ستحاول التأويل
للرمز الحقيقي للمياه
وإخضرار القلب
والمرج الذي
يأوي سنابله
لعصفور يجيئ
ولحظة محمومة للعشق
زقزقة العصافير البنات
علي حواف الحلم
تجريد لكأس الخمر
القمر الدوار
همهمات القادمين
اواخر الليل الجنون
أظنها ستحاول التأويل
أنك كلها
لكنني أولت حلمي فيك
أن القاه
أو القي ظنونه فيك
ما يأتي من الهزيان
بعدك لي
وما يأتي به الطوفان
للطوفان
والنسيان نعمة
من يريد
ونقمة الشعر
الذي خصاك بالشكوي
وسماك العناء
لم كان ظلك
دائم الإصغاء لي ؟
وأنا اخبئ
كل ضوضاء المدينة
حين يبدأهمس صوتك
غازلا هذا المدي
بك أغنيات
أكنت تعلم
أن هذا الجسد يحملني
علي مضض
ويوهن رغبتي
في السعي دونك
أم علمت حقيقة الرعش
الذي يغشي يدي
كلما صافحت في يدك
المودة
والشحوب إذا تنزل
وحي ألمي فجأة
لأذوب
ما أحلي معاندة
الرحيل الي الرحيل
للروح ضحكتها هنا
إذ تشتهي غير القرين
إذا تلبسني وألبسني
الترانيم الغريبة
حين تقر ع طبلة
القلب إشتهاءا للطرب
للرقص ثورته
إذا ما أكمل الجسد
إنتفاضته وعاث به
الرهق
للارض ما يكفي
لتحمل وزر قدمي
حين تبطئ خطوتي
سيرآ
أحدد وجهتي
ضد إقتراح البوصله
والإتجاهات التي للريح
تنفرني فأسلك ضدها
هل كان محمود
يكفر عن خطيئة شعبه
بالموت مشنوقا
وينبت في دواخلنا
السؤال إلي السؤال
إذا أراد الظلم
قربانا جديدا
من نسلمه
إذا كان الخلاص أو التخلص
بات سرا
أو تدثر بالقضاء وبالقدر
يا أنت
واتتك الشجاعة
كي تغير شكل
هذا الفعل
إذ يبقي شبيها
بإنحلال المرحله
يا أنت كم شاة زبحت
لتختبر يدك الزبول
وكم تخيلت الكثير
كأنها هو
او عداه
من الذين نحبهم
ونحبهم
ونحبهم
حتي علمنا
كيف كان الحب
مندهشا
إزاءا الصمت
والصوت الذي
يعلوه خوف المقصله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























