مابين مُر أو أمر
تقلب الاشياء
في عرف إنفلات الوقت
يُنطق كاهل العبء العناء
ومايجده مناسبا لللغو في الالم
إنتقالا من وجود الروح في جسد
إلي جسد بلا روح
إذآ ضاعت مناسيب التوازن
بإختلال تعادل التكوين
تحضرني الغرابة حينها
وأود لو يصبح حنيني هينا
للذات والمحسوس
مما خلت نفسي مالك
والأرض إفتقدت رحابتها
وضاقت بي
بما وسعت
وإتسع الرحيل ليشمل الموجود
ممن أبخسوا للقلب لهفته عليهم
فأستوي المعني علي هذا الأساس
ولم يعد بد لتسرية
وتعزية المكان إذا اعترته وحشة
للقادمين أو الذين مضوا
الي أقصي نصيب الفرح في دمهم
ولم يجدوا مقاعد للرجوع
فقلت ما أشهي تعاطي الحزن
في زمن ولوع بضحكة خرقاء
والذي يأفل من الذكري
يظل مواتيآ إشراقة أخري
تفجره كأنباء جديدة بيننا
كصراحة الجرح الذي
لا يغتفي غير المباشر في النزيف
إذا تبرح مرة أخري
وأشجي ما يرد في أمنياتي
أن أكون أنا البسيط
بفكرتي
ومحبتي
لكن تعقيد الحياة
وسعي في






















